*نـائـب رئـيـس الـحـكـومـة الـوزيـر طـارق مـتـري:*
- ما حصل ليلة عيد الأضحى من اعتداء إسرائيلي جرح اللبنانيين جميعاً وهو خرق صريح لاتفاق وقف النار بشهادة لجنة المراقبة
- إسرائيل تخرق الاتفاق مرة بذريعة وجود أسلحة ومرات من دون ذريعة وما حصل أخيراً من اعتداء، كان الجيش اللبناني حصل على معلومات وذهب وفتش ولم يجد سلاحاً وهو ابلغ لجنة المراقبة
- لم يتخذ قرار انسحاب الجيش اللبناني من لجنة المراقبة ولكن هناك استياء من الآلية
- رئيس الحكومة موقفه معروف وقال لوفد حزب الله ما يقوله في العلن.
- بعد ما حصل في المدينة الرياضية فهو لم يقتنع بأن ما حصل مجرد هتافات من جمهور النجمة وليس من حزبيين وحصل توتر بين الطرفين وحصلت بعدها الزيارة
- الحكومة الإسرائيلية الحالية تمارس سياسة غطرسة القوة في غزة لكن بالنسبة للبنان ما يستشعره الفرد ان العبارة التي كانت تكرر أثناء الحرب: نريد تغيير وجه الشرق الأوسط فان الاتفاق على وقف الاعمال العدائية مع لبنان يصبح ثانوياً
- بعد زيارة ترامب الى دول الخليج ، لم يكن الإسرائيليون مرحبين واصبح هناك ضغط من ويتكوف لاتفاق على مقترح وقف النار وكأن الولايات المتحدة بذلك استطاعت ان تضغط ولو قليلاً على إسرائيل
هناك خطوتان متلازمتان لنتقي شر العدو: الأولى السعي المستمر بالدبلوماسية والسياسة للضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العدائية وتنسحب من المواقع المحتلة والثانية بسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها
- أنا مع سد الذرائع... ترجمة موقف حصرية السلاح بيد الدولة وبسط سيطرتها على كامل أراضيها مهمة الجيش فالقرار السياسي متخذ
- لا فيتوات في الحكومة الحالية وانا شاركت في حكومات سابقة وكان بمثابة حكم مشلول والأمور وعقدة، حزب الله لا يمارس في الحكومة فيتو كما كان يمارسه سابقاً


